التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوفال يوقع لنادي ساثهامتنون بملبغ قياسي

كما كان متوقعا خلال الأيام القليلة الماضية، كشف نادي ساوثهامبتون لكرة القدم عن توقيع سفيان بوفال بمبلغ قياسي لم يكشف عن قيمته.
ووقع لاعب خط الوسط الهجومي، لخمس مواسم مع النادي، قادما من نادي ليل الفرنسي.
ونجح الدولي المغربي نجاحا كبيرا خلال العام ونصف الأخير مع نادي ليل ليصبح من أبرز المواهب الشابة في فرنسا بعد انتقاله من نادي انجيه في يناير 2015.
بوفال البالغ من العمر 22 عاما لعب في 34 مباراة في أول موسم له مع نادي ليل، مسجلا 12 هدفا في جميع المسابقات، حيث أنهى ليل الموسم في المركز الخامس في الدوري الفرنسي ووصل الفريق للمباراة النهائية لكأس الرابطة.
وقال المدير التنفيذي للنادي الانجليزي لدى وصول بوفال للنادي: "أنا سعيد للغاية بقدوم سفيان لنادي ساوثهامبتون لكرة القدم.
وأضاف "لا شك أن سفيان أظهر مهارات كبيرة في فرنسا خلال المواسم القليلة الماضية، ونحن واثقون للغاية من تكيفه بسرعة مع أجواء الدوري الممتاز (البريمرليغ).
"تابعنا تطوره عن كثب على مدى السنوات القليلة الماضية، ونحن سعداء لانضمامه للنادي، ونعد أن الموسم سيكون  مثيرا جدا، خصوصا مع مشاركة النادي في الدوري الأوروبي.
وبعد الموسم الناجح لبوفال مع ليل سعت مجموعة من الأندية للظفر بخدماته، غير أنه فضل نادي ساوثهامبتن لمواصلة مسيرته.
وقال سفيان في معرض حديثه بعد التوقيع للنادي الانجليزي "أنا سعيد جدا بالتوقيع لنادي ساوثهامبتون وأنا متحمس جدا للعب في ملعب سانت ماري". مضيفا أن نادي "ساوثامبتون أبدى اهتماما كبيرا بالتعاقد معي، وهو أفضل نادي بالنسبة لي لأواصل التطور كلاعب كرة قدم".
واختتم قائلا "آمل أن أتمكن من تحقيق العديد من الأهداف مع النادي، الذي يعتبر من أفضل الأندية في الدوري الإنجليزي ويتوفر على مرافق ممتازة وأشعر أنه أفضل مكان لمواصلة تطوري. "

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوت برو

رحيل زيدان ومن هو أبرز مرشح لخلافته ؟؟؟

كيفية التعامل مع الكرات الثابتة

اليوم سأتكلم عن إحدى التفاصيل المهمة في كرة القدم وهي تدخل في نطاق التكتيك لن أغرق كثيرا لكن سأحاول أن أوضح كيف تحسم بعض المباريات التي تكون مغلقة أو يصعب فيها تسجيل أهداف بالدخول من العمق أو من خلال صناعة الفرص من أجل الوصول إلى المرمى، في كرة القدم هناك الكثير من الأمور التكتيكية التي تتغير يوما بعد يوم فهذا المجال يشهد العديد من الأفكار الجديدة التي تساهم في تطوير مجال الكرة، موضوع اليوم هو الكرات الثابثة التي تكون في مرات عديدة هي الحل الناجع لمنتخبات لا تتوفر على لاعبين مهاريين قادرين على خلق فرص وصنع الفارق ضد الفريق الخصم. وقد لاحظتم أن جل المنتخبات العربية تلقت أهدافا من كرات ثابتة البداية كانت بالمنتخب السعودي الشقيق ضد روسيا، مرورا بمصر التي باغتها خيمينيز لاعب أتليتيكو مدريد في المباراة الأولى ضد الأروغواي في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة ونفس الشيء حدث للمنتخب الوطني المغربي في المباراة الأولى ضد إيران وفي المباراة الثانية ضد البرتغال بهدف لكريستيانو رونالدو والمنتخب التونسي أيضا لم يسلم من غدر الكرة الثابتة. إليكم كيف يجب أن نتعامل مع الكرات الثابتة من ركنيات وأخطاء...