التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حامي الدين فخور بالديموقراطية المغربية

عبر عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين عن فخره واعتزازه بالتجربة الديموقراطية المغربية.
وصرح في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك : "كم تحس بالفخر للانتماء إلى مغرب ديموقراطي يشق طريقه بإصرار نحو الدول الصاعدة. وكم تشعر بالأسف والحسرة على جهات لم تتخلص بعد من ثقافة الماضي".
وجاءت التدوينة عقب مشاركة عضو الأمانة العامة لحزب المصباح في ندوة نظمها مركز الجزيرة للدراسات يومي السبت والأحد لمناقشة تحولات الحركات الإسلامية بعد التحديات التي طرحها الربيع العربي.
وكان حامي الدين قد سلط الضوء على التجربة المغربية حيث تفاعلت الحركة الإسلامية مع السياق التاريخي والإجتماعي والسياسي للبلد وكذلك مع مناخ التعايش والتعددية.
كما ذكر أن المؤسسة الملكية تفاعلت بشكل إيجابي مع الحراك الشبابي وأجرت إصلاحات دستورية تمخض عنها دستور 2011.        

المصادر : تدوينة لحامي الدين / الجزيرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوت برو

رحيل زيدان ومن هو أبرز مرشح لخلافته ؟؟؟

كيفية التعامل مع الكرات الثابتة

اليوم سأتكلم عن إحدى التفاصيل المهمة في كرة القدم وهي تدخل في نطاق التكتيك لن أغرق كثيرا لكن سأحاول أن أوضح كيف تحسم بعض المباريات التي تكون مغلقة أو يصعب فيها تسجيل أهداف بالدخول من العمق أو من خلال صناعة الفرص من أجل الوصول إلى المرمى، في كرة القدم هناك الكثير من الأمور التكتيكية التي تتغير يوما بعد يوم فهذا المجال يشهد العديد من الأفكار الجديدة التي تساهم في تطوير مجال الكرة، موضوع اليوم هو الكرات الثابثة التي تكون في مرات عديدة هي الحل الناجع لمنتخبات لا تتوفر على لاعبين مهاريين قادرين على خلق فرص وصنع الفارق ضد الفريق الخصم. وقد لاحظتم أن جل المنتخبات العربية تلقت أهدافا من كرات ثابتة البداية كانت بالمنتخب السعودي الشقيق ضد روسيا، مرورا بمصر التي باغتها خيمينيز لاعب أتليتيكو مدريد في المباراة الأولى ضد الأروغواي في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة ونفس الشيء حدث للمنتخب الوطني المغربي في المباراة الأولى ضد إيران وفي المباراة الثانية ضد البرتغال بهدف لكريستيانو رونالدو والمنتخب التونسي أيضا لم يسلم من غدر الكرة الثابتة. إليكم كيف يجب أن نتعامل مع الكرات الثابتة من ركنيات وأخطاء...