التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجهة المنطقية هي أوروبا ...


أعتقد أن وجهة الإحتراف المفيدة للكرة المغربية هي  أوروبا لأن مستوى الدوريات الأوروبية تقنيا متطور مقارنة بدوريات أخرى في آسيا او أمريكا والدليل هو ان أغلب النجوم يمارسون في أوروبا وفي نهاية مشوارهم  الكروي ينتقلون شرقا وغربا من أجل التحضير للاعتزال، 
نقطة أخرى تقريبا كل المنتخبات التي فازت بكأس العالم منذ 2006 كلها منتخبات أوروبية يمارس كل لاعبيها في فرق أوروبية، وحتى كأس العالم للأندية تفوز به فرق أوروبية، مؤخرا التحق بعض اللاعبين المغاربة بأندية أوروبية رغم أنها ليست من أندية الدرجة الأولى لكن هذه التجربة ستكون إيجابية لهؤلاء اللاعبين وكذلك للكرة المغربية ، وعلى المسؤولين عن كرة القدم في المغرب تطوير البطولة الوطنية والاستفادة من القرب لأوروبا حتى تتطور اللعبة في المغرب، ولا ننسى هنا أن البنيات التحتية الرياضية مهمة جدا في هذا الصدد وكذلك حتى ننافس بقوة في حال كنا نطمح لتنظيم تظاهرات كبيرة في حجم كأس العالم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوت برو

رحيل زيدان ومن هو أبرز مرشح لخلافته ؟؟؟

كيفية التعامل مع الكرات الثابتة

اليوم سأتكلم عن إحدى التفاصيل المهمة في كرة القدم وهي تدخل في نطاق التكتيك لن أغرق كثيرا لكن سأحاول أن أوضح كيف تحسم بعض المباريات التي تكون مغلقة أو يصعب فيها تسجيل أهداف بالدخول من العمق أو من خلال صناعة الفرص من أجل الوصول إلى المرمى، في كرة القدم هناك الكثير من الأمور التكتيكية التي تتغير يوما بعد يوم فهذا المجال يشهد العديد من الأفكار الجديدة التي تساهم في تطوير مجال الكرة، موضوع اليوم هو الكرات الثابثة التي تكون في مرات عديدة هي الحل الناجع لمنتخبات لا تتوفر على لاعبين مهاريين قادرين على خلق فرص وصنع الفارق ضد الفريق الخصم. وقد لاحظتم أن جل المنتخبات العربية تلقت أهدافا من كرات ثابتة البداية كانت بالمنتخب السعودي الشقيق ضد روسيا، مرورا بمصر التي باغتها خيمينيز لاعب أتليتيكو مدريد في المباراة الأولى ضد الأروغواي في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة ونفس الشيء حدث للمنتخب الوطني المغربي في المباراة الأولى ضد إيران وفي المباراة الثانية ضد البرتغال بهدف لكريستيانو رونالدو والمنتخب التونسي أيضا لم يسلم من غدر الكرة الثابتة. إليكم كيف يجب أن نتعامل مع الكرات الثابتة من ركنيات وأخطاء...